2021/01/23

في ظلّ جفنيك

في ظلِّ جفْنيكِ ينمو طفلُ قافيتي
و كانَ غضّاً كأطفالِ الأنابيبِ
ثمَّ استعادَ حلالَ السحرِ ثانيةً
و راحَ ينطقُ شعراً كالأعاجيبِ
وأنتِ مغمضةٌ يلهو بحقلِهما
ما عادَ يلهو كما كنّا بتعذيبي
جفناكِ قد أوقفا ما كانَ يتعبني
وعلّماهُ التّحدّي في الأساليبِ
أنا مدينٌ على ما جاءني لهما
كم ألهماني.. و كم قاما بتهذيبي
و كلُّ بيتٍ أتاني.. كانَ مكرمةً
تُميّزُ الشعرَ عن طرحِ الأكاذيبِ
في ظلِّ جفنيكِ يسعى طفلَ قافيتي
إلى التقدّمِ بي شعراً ..و تنصيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق