ومشيت بفكرتي العنيدة
ومشت بي
كل ما سيتبقى لي
حين تدفعني الحياة
إلى حفرة عمياء
وكنت أتمنى أن احمل اسمكِ معي
أن يلمع في طريقي السكرانة
مثلما يلمع خاتم في كومة فحم
أن يسير معي في الغروب
ويدندن
أغنية ولو كانت حزينة
ولو كان بها تجاعيد
كنت أتمني
أن لا تتركي يدي
لتشرب كل هذا الليل وحيدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق