2022/06/21

مَنْ قال قلبي لا يثورُ عَليّا


 مَنْ قال قلبي لا يثورُ

عَليّا
ما فرَّ مني كي يعود
إليّا
مثلُ الغريبِ يعيشُ في
تجوالِهِ
وحدي هناك وما سِوايَ
لديّا
بعضي يغني بالقصيد
معاتبا
بعضي ترابٌ قد توقّدَ
فِيّا
أُخفي عذابي كلّما
زاد الأسى
لا شيء يُنسى ما بلغتُ
عِتيّا
لا شيء يسعى في الطّريق
لبابِهم
يفنى الغريبُ إذا تكسّرَ
حيّا
إني أداري بالحروف
مواجعي
قيل الكلامُ وما يزال
خَفيّا
تَخفَى سطورٌ شُكّلت
في حيرةٍ
أيّانَ بُحْتُ فلن يكون
جليّا
نصف القصيد شقاءُ من
يحيا بهِ
كلُّ القصائدِ طبّبتنِيَ
كيّا
عشتُ الليالي عابرا
متسائلا
هل كان يشقى من يكونُ
تقيّا
أو كان يُجزى في احترامٍ
زائدٍ
أم غضّ طرفا راضِيا
مرضيّا
عَرِفَ اليقينَ مشاهدا
في عجزِهِ
شكلَ القضاءِ إذا يجيءُ
نبيّا
ينجو نجاةَ الصّدقِ فيها
كلّما
حَمَلَ الثقالَ مُدارِيا
مَنْسيّا
ليت الذين تواجدوا في
داخلي
أدنوتُ منهم ما رفعتُ
عِليّا
مَنْ قال قلبي لا يثورُ
عَليّا
ما فرَّ مني كي يعودَ
إليّا
لا شئ يسعى في الطّريق
لبابِهم
يفنى
الغريبُ
إذا
تكسّرَ
حيّا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق