كَكلِّ الفقراء لا أنتبهُ إلى صوتِ الهواءِ في شرايينِي
أهرَعُ إلى حصىً يَنضُجُ في ظلّ خطوةٍ تلهو بالنّارِ
من غير سوءٍ أعبرُ موتًا يُفضي إلى موتٍ آخر
وبأكثر سوءٍ أترك بابَ البيتِ مفتوحًا للرّيحِ.
أردتُ أن أستعيدَ ملامحِي في شوارعَ ترسمُ وردةً تحتَ ظلالِ القافيةِ
ألاحق جسدي وتخنُقُنِي قبضةُ الزمنِ
لم أكن امرأةَ الحلمِ كما يدَّعِي العاشق
ولا مِصيدةَ عطر اللغة فوق فستانِ أنثَى.
لا وظيفةَ للزّمنِ
تحت ريحِ يديْه التي تخنُقُ معصمِي
لا وظيفةَ للحلمِ
حين تتجاهلُ المرآةُ وجهِي
المملوءَ بالحمَّى والاضطرابِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق