2021/10/01

أعرتُ نصف وجهي لجارتنا


 أعرتُ نصف وجهي لجارتنا

كلّ صباح...
تستقبل أسراب الخيال الهاربة من ثغر الفجر
تقف كشجرة محرّمة على ركح الحياة...
تُداري لهفة الوسادة الموشّحة بنجوم بلا ضياء
على عنقِها عناقيد من أشواك الطّريق
وطريقنا لا أرض لها ولا سماء
كسرابٍ يمشي على ماء...
تنسج من وخزِها أقاصيص وأشعار للمارين
من سراديب صمتها.
حدّثتني ذات ضجيج عن ملامحها المسدولة
تحتفي بالغياب...
أعرتُها نصف وجهي
وأعارتني نصف وجهها
لنعيد رسم خارطة أنوثتنا المصلوبة
على كفّ العدمْ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق