صوتك يعتصرني
تداخلني رعشة ريح
تسبّح الملائكة بطينتي النقيّة
تمسّد جدتي على ذكرياتي
يبتسم مصباحنا القديم
وهي تعقد حاجبيها امام أسرار الغيب
ولدت بجناحين
وصرت أقرأ أوراد السّماء
لكنّي أحبّ الرّقص كثيرا
في الشّوارع المكتظّة بالعابرين
يبتسمون على مهل
ويصفّقون حتُى تتضرّج الأيادي بحنّاء الخجل
أرقص في حلبة الأباطيل الهوليوديّة
كالهنود الحمر
أحبّ خفّة الزّنوج فيّ وعيناي الأسيويتين
تلتحمان في شبق العناق
صوتك يزغرد في أوردتي
يراقص خصرا بوهيميا
تربّى في حجور الغجر
أنا صوت نديّ
في ٱحراش كلماتك
دعنا نولد صامتين
وعلى مذابحنا ننحر الصّمت
ونثرثر كما العجائز نحكي بمكر
و لا نقول أيّ شيء
يا أناي يا نكسة العبور
يا سفينتي المهترئة
يا وهن الرّوح
ذاك معراجي إلى الطّفولة تغتسل
من أحداق أمى
وتطقطق أصابع الضّجر من أفواه
علق بها الصّدأ
أريد حكاية جسورا
تخترقني
وصوتا يغالب جبّ يوسف
ومكائد الكهنة
ينبعث بهيّا
يصاديني دون أن يسمعه يوما بشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق