الأرق...
لم تعد الأقراص تجدي معك نفعا...
حلّت ذكرى أوّل لقاء، اعتدنا أن نحييها بكثير من التّزلّف والنّفاق. هذه المرّة أريدها مختلفة.. أعددت لها طقسا ملائما. ليلة الاعترافات الكبرى. أجواء شاعريّة وكؤوس تفرج عن اللسان وتشرع النّوافذ...
تحلم دائما أن تكتب، لكن تريدها كتابة مختلفة حتى لا تكون نسخة شوهاء من غيرك.
انطلق لساني ثقيلا متلعثما، بينما انفكّ لسانها من عقاله قويّا مستحوذا على كلّ المساحات. تألّقت كما لم أعهدها من قبل. تحرّر جسدها، تلوّى كأفعى، اهتزّ شبقا في كلّ الاتّجاهات، فاجأتني ... كانت صدمتي قويّة. قرّرت، جريا مع منطق خاصّ، جعل هذه الليلة استثنائيّة بكلّ المقاييس، ها قد توفّرت لديّ كلّ العناصر:
رغبة جامحة في الاختلاف.
وسادة ماكرة لديها كل التّفاصيل.
يد متحفّزة دوما بحثا عن المختلف.
النّتيجة جسد مسجىّ على السّرير...
وفم يصرخ كما لم يفعل من قبل:
-ها أنا قد نجحت... !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق