سأعتزلُ الهوى خمسينَ يوما
و أهجرُ ما يقرّبني إليكِ
و أمحو ما كتبتُ بكلّ عزمٍ
وأقفلُ ما أطلُّ بهِ عليكِ
أؤسِّسُ للتغافلِ ألفَ بيتٍ
فتعلو بينَ غاباتٍ و أيْكِ
و أنتزعُ الصبابةَ من ضلوعي
كخلعِ أساورٍ من معصميكِ
أصارعُ جيشَ أشواقي وأُلْقي
مساراتِ الحنينِ على يديكِ
لأرجعَ حاملاً خمسينَ شوقاً
وأنقشَ أحرفي في وجنتيك ِ
أعودُ لأنَّ قلبي ماتَ شوقاً
لأضبطَ نبضهُ من مقلتيكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق