قِفَا نَبْكِ،
ولَكِنْ . لا تَقُولَا
ولا، لا تَضْمُرَا
شَكَّاً، ورِيْـبَـةْ
فَليلَى أودَعتْ
في السِّجْنِ
قَيْسَاً
جَزَاءً للحَبيبِ
من الحَبِيبَةْ
فبنتُ العامرِيَّةِ
مِثلُ عبلٍ
تَخافُ
بأنْ تُـعَـيَّرَ فِي
زَبِيبَةْ
وَرَاودَها الغريبَ
عَلَى ابنِ عَم ٍ
قَريبُ الأصلِ
لا يَهْوَى قَرِيبَه
فَزَيفُ الزَّائفِينَ
غَدَا جَمِيلَا
وصِدقُ الصَّادقينَ
بِنَا مُصِيبَةْ
وعِطْرُ بَنِي العُمُومَةِ
صارَ جُرماً
وعِطْرُ المُعتَدِي
أعْوَادُ طِيْبَةْ
وليسَ العيبُ
في عبلٍ وليلى
فَزوجُ الأمِّ
لَمْ يُحسنْ
رَبِيبَهْ
غُرَابُ الشُّؤمِ
يَـنْـعَبُ فوقَ قدسي
وبئس القَومُ
إنْ أَلِفُوا نَـعِـيـبَـه
قِفَا نَبْكِ .
وَكُفَّا ، لَا تَقُولا
بأنَّ القدسَ
مِنْ صُلبِ
العُرُوبَةْ !!

شكرا ومودة لكل منتسبي المقهى الأدبي .. والشكر الكبير للصديق الراقي صابر بن عالية
ردحذف